بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 19 يوليو 2026

الاتفاق الاطاري

القائد العام يعود إلى رشده ١٠ حقائق عن الاتفاق الاطاري ١) الاتفاق الاطاري جاء لحل النزاع بين الجيش والدعم السريع بعد انقلابهم في ٢٥ اكتوبر طمعا في الاستفراد بالسلطة.. ومحاولة لمنع البلاد من الانزلاق للفوضى والحرب ٢) الاتفاق الاطاري كتب في مكتب برهان بين الحرية والتغيير والجيش.. ولم يشارك الدعم السريع في كتابته.. ووقع عليه الجيش.. ثم وقع حمديتي بعد ان أقنعه البرهان ٣) الاتفاق الاطاري كتب بأيادي سودانية ولم يأتي من الخارج .. شارك في كتابة محتواه الاسلاميين ممثلين في المؤتمر الشعبي.. وانصار السنة.. بالإضافة للحزب الاتحادي والمجمع الصوفي وأطراف اخرى ٤) الاتفاق الاطاري اول وثيقة تنص على دمج الدعم السريع والحركات في الجيش وتوحيد الجيش.. وقبله كان الجيش والدعم السريع كلاهما يرفضان الدمج أصلا جملة وتفصيلا.. ولك ان تعود إلى تصريحات البرهان وضباط الجيش أثناء الفترة الانتقالية ٥) الاتفاق الاطاري نص على منع تشكيل اي مليشيات عسكرية موازية للجيش ٦) الاتفاق الاطاري نص على حكومة مدنية كاملة وفترة انتقالية سنتين تنتهي بانتخابات ٧) مدة الدمج لا تزيد عن ١٠ سنوات على أربعة مراحل تم الاتفاق والتوقيع عليها بين الجيش والدعم السريع ولم تكن هي نقطة الخلاف المتبقية.. وليس للحرية والتغيير اي دخل بتحديد المدة ٨) نقطة الخلاف كانت في من يرأس هيئة القيادة التي تشرف على المرحلة الأولى من الدمج.. القائد العام (البرهان) ام القائد الأعلى(مجلس السيادة).. وتم تشكيل لجنة بين الجيش والدعم السريع لحل الخلاف في النقطة الأخيرة وكادت ان تصل إلى اتفاق قبل الحرب بأيام ٩) الاتفاق الاطاري ليس وثيقة سرية.. بل تم نشرها كاملة قبل التوقيع وبعد التوقيع في الميديا.. وتمت تلاوة وثيقة الاتفاق كاملة كلمة كلمة في حفل التوقيع الذي كان منقولا بث مباشر في القنوات المحلية والعربية والعالمية ١٠) والحقيقة الأخيرة ان الاتفاق نص على ازالة تمكين نظام المؤتمر الوطني.. وهو السبب الذي جعلهم يهاجمونه بشراسة ويهددون بالحرب لإسقاطه.. وفعلا نفذوا تهديدهم

فساد السودان

خليل محمد سليمان. في حياتي ما حصل اصبت باحباط زي يوم الليلة بعد خبر توزيع الشركة السودانية للاتصالات مبلغ 2.3 مليون دولار من ارباحها علي اعضاء مجلس الادارة و هم تسعة اعضاء مقابل 261 الف دولار للعضو الواحد..و اغلبهم موظفين حكومة.. الاعضاء هم.. 1/ الفريق ابراهيم جابر .. عضو مجلس السيادة.. ممثل حكومة السودان.. رئيس مجلس الادارة 2/ جبريل ابراهيم .. وزير المالية " فكي جبرين" لغير الناطقين بها ..ممثل حكومة السودان 3/ حسن عثمان سكوتة .. ممثل بنك التضامن 4/ الجيلي تاج الدين ابو شامة..عضو مجلس ادارة 5/ طه الطيب احمد.. عضو مجلس ادارة 6/ الحميدي مناحي العنزي..ممثل المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية.. " من الاسم اجنبي" 7/ احمد محمود احمد عبد القوي..عضو مجلس ادارة 8/ برعي الصديق علي احمد .. ممثل بنك السودان 9/ محمد الفاتح حسن عثمان.. عضو مجلس ادارة خليكم من الحوار دا كله .. الشركة دي حكومية.. آي والله قادرين تتخيلو دا في بلد اكثر من نصف شعبها عايش في معسكرات بين لجوء و نزوح، و الباقي بياكل وجبة واحدة من التكايا " بمبادرات اهلية و فاعلين خير"!!! كسرة.. قلنا ترس السودان.. طلعوا علينا الرمم قالوا ح تجوعونا!! نتحدث عن الفساد يطلعوا علينا الجهلة و الغوغاء و يقولوا علينا عنصريين.. قولاً واحداً.. الدولة دي من رئيسها الي خفيرها فاسدة.. بالمنطق.. الرئيس لو ما فاسد لا يمكن ان يسكت علي فساد محمي بالقانون.. اخيراً.. عن نفسي ساعلق مشاركتي في اي عمل تطوعي او اي مساهمة في ايّ عمل عام في دولة بهذا الحجم من الفساد! اعتقد مجتمع لا يستطيع وضع حد لهذا الفساد الباين و مشرع بالقانون هو شريك في هذا الفساد!! قادر تتخيل في امريكا كاكبر اقتصاد في العالم قيمة العمل الطوعي سنوياً يعادل 167.3 مليار دولار.. آيّ والله يعني اي دولار او ساعة عمل تقدمها انت بتكون واثق انها بتذهب في مكانها الصحيح.. عندنا في السودان بنساعد اللصوص و الحرامية.. آي والله عشان بنعمل حاجات اساسية هي في الاصل مفروض يعملوها هم.. لمان نقوم بيها كعمل طوعي بنوفر عليهم المال ليسرقوهو.. آي والله قادر تتخيل 2.3 مليون دولار يتم توزيعها من المال العام علي 9 اشخاص اغلبهم موظفين في الدولة ممكن تحل مشكلة المياه في مدن بحالها و قرى و ولايات او الكهرباء!! عشان كدا وفر مالك و جهدك لحدي ما نبقى مجتمع محترم يعرف كيف يحارب الفساد و يضع حداً لهذه المهازل!

ads

شباب السودان

اليقين العندي انو البلد دي فيها شباب بحبوها و زي ما رفضوا يتخلو عن اخوانهم و البِـلي مُدوِر ؟ م مستعدين يتخلوا عن تُرابهم .. الشي اللمستوا في الحرب دي انو الإنسان السوداني عنده وفاء لبلده كسودان وانو الجنود الفي الارض ديل ضحوا بارواحهم عشان غيرهم يعيش و عشان البلد دي انسانها يتوحد و أرضها تتوحد 🟫 لكن المؤسف جدا أنو تضحيات الجنود ديل في الأرض هي ما قدر القيادة بتاعت البلد و انو الجنود ديل بستحقوا قيادة تُقدر تضحياتهم و تقدر أمهاتهم الحملوا بيهم 9 شهور و تربية سنوات من السهر و التعب و انو الجنود ديل ياليت لو ادخرناهم للكبيرة مافي حرب عبثية اضاعت مننا خيرة شباب الوطن للاسف الشديد 🟫 انا مُوقِن تماما اننا كمواطنين بنحب البلد دي لكن الجعلنا نكره البلد دي هم السـاسة و العساكر الرخيصين الشغالين يتاجروا ما يديروا في بلد و شغالين قصاد جيوبهم الخاصة و شركاء السلطة من تجار العملة و رجال الأعمال البتغذوا من ثدي الدولة نفسه .. و المعاشيين المتمسكين بالكراسي و العقول الخِربة التي ارجعت البلد عشرات و مئات السنين نحو التخلف الاقتصادي و العُمراني 🟫 انا مُوقن تماما انوا الدولة الاسمها السودان دي مُنذ الاستقلال و الى اليوم لم يُنعِم الله عليها برجل دولة حقيقي سواء عسكري او مدني جميعهم ما كانوا حريصين على السودان كأرض و لا كانو حريصين علينا كمواطنين و ساعدهم في ذلك شوية مواطنين هِتيفة رموا لهم الفُتات مقابل تطبيل و اجتمعت المصالح بينهم و الضحية كانت الدولة و المواطن .. 🟫 اسال الله ان يُبدل حالنا و ان يُجمل حياتنا و ان يُرسل لنا من اصلابنا أُناس يخافون الله فينا و يعرفَون حجم و قيمة الوطن و الأرض و العِرض و اسال الله في سماه ان كل من امتد يده ع المال العام في هذا البلد ان يعود عليه و على أهله بأهلك الأمراض و ان يحرمهم الله من النظر في وجه مثلما حرمونا كمواطنين من العيش في كرامة و ابسط حقوقنا .. اخزاهم الله جميعا بلا استثناء

اول نشيد علم في العالم -النشيد الكوشي

اول نشيد علم في العالم هو نشيد الدولة الكوشية .... كتبه جدنا الملك النوبي الكوشي العظيم بعانخي بيا بن ألار حفيد جدنا الأعظم الملك كوش بن حام بن نوح #نشيد الدولة الكوشية خلقنا الله فسجدنا له .. و جعل العالم يهتف لنا ... نحن الأوائل في كونه ... وكل البشر اتوا بعدنا ... يا مجد كوش العظيم المجيد ... من يكن في الورى مثلنا ... و كنداكة تنسج ثوب المهابة ... فخراً و عزأ ليبقي لنا

كباشي والكيزان واميركا

الإدارة الأمريكية تستدعي الفريق أول الكباشي *اللواء معاش كمال الكلس يكتب:* *لماذا الكباشي؟ واشنطن تفتح ملفات الأسلحة الكيميائية والانتهاكات الجسيمة* في تطور بالغ الدلالة، ومحمّل بدلالات سياسية وأمنية واستراتيجية عميقة، لم يكن اختيار الإدارة الأمريكية للفريق أول ركن شمس الدين الكباشي خطوة ارتجالية أو مصادفة عابرة في سياق المشهد السوداني الملتبس. كما لم يكن قرار استقباله مجرد إجراء بروتوكولي ضمن بند من بنود حوار عام، أو منصة لنقاش مفتوح لا طائل منه. الأمر يتجاوز ذلك بكثير. الإدارة الأمريكية استدعت الكباشي تحديداً وبانتقاء دقيق، لكي تضع بين يديه خلاصة حقائق واقعية دامغة، مدعومة بمنظومة متكاملة من الدلائل والبراهين المادية والوثائقية التي تثبت، بحسب ما توفر من معطيات، تورط تيارات الإسلاميين وقيادات داخل المؤسسة العسكرية وكتائب الإسلاميين في إشعال فتيل الحرب، وفي اللجوء إلى استخدام الأسلحة الكيميائية، وفي ارتكاب انتهاكات جسيمة وواسعة النطاق بحق المدنيين العزل. *ملفات ثقيلة على الطاولة* الملفات المطروحة على منضدة البحث في هذه الجولة ليست ملفات روتينية أو هامشية، بل هي ملفات ثقيلة ومفصلية تمس صميم الأزمة السودانية وتقاطعاتها الإقليمية والدولية: - ملف الأسلحة الكيميائية - ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني - ملف الإجابة الحاسمة على السؤال المركزي الذي ظل يراوغ المشهد السوداني منذ اليوم الأول: من أشعل فتيل الحرب في السودان؟ وبحسب المعطيات المتوفرة والموثقة، فإن الإدارة الأمريكية لم تدخل إلى هذا اللقاء خالية الوفاض. على العكس تماماً، دخلت وهي تحمل ترسانة متكاملة من الأدلة. أدلة مادية وعينية لا تحتمل التأويل أو التبرير أو التمويه، إلى جانب بنك ضخم من التوثيقات المصورة والمؤرخة بدقة متناهية باليوم والساعة والدقيقة، والتي ترسم بانوراما تفصيلية محكمة لتسلسل الأحداث، وتربط الخيوط ببعضها في سردية متسقة. *تحت المجهر الأمريكي* إن إخضاع الفريق أول الكباشي للمجهر الأمريكي لم يكن وليد اللحظة أو رد فعل آني. فالرجل موضوع منذ فترة ليست بالقصيرة في منظومة متابعة لصيقة ودقيقة، تعرف في الأوساط الاستخبارية بـ "النظام الكلي للمراقبة" _Total Surveillance System_ وهو نظام شامل ومحكم هندسياً وتقنياً، تمت هندسته خصيصاً لرصد وتتبع كل تحركات قيادات الحركة الإسلامية، سواء داخل السودان أو خارجه، وصولاً إلى القادة الميدانيين المنتشرين على امتداد جبهات المعارك وتفاصيل إدارة العمليات. باختصار شديد، الرسالة الأمريكية كانت واضحة وحاسمة ولا تحتمل اللبس: الملفات فُتحت رسمياً، والأدلة باتت جاهزة ومكتملة الأركان، ودائرة المتابعة تضيق باطراد، والاستهداف في هذه المرحلة يتجاوز الأفراد ليطال بنية التنظيم برمتها عبر مقاربة منهجية شاملة. *قراءة الكباشي للمشهد* ولو عدنا بالذاكرة إلى تصريحات الكباشي منذ اندلاع الحرب، نجده قد تحدث بوضوح وبراغماتية لافتة عن خطورة المجموعات والكتائب المسلحة التي تدعي الانصياع للهرمية العسكرية ولتعليمات الجيش، بينما هي في حقيقة الأمر لا تخضع لأي هرمية ولا لأي تعليمات عسكرية مركزية. ومن أبرز هذه التشكيلات: كتائب الإسلاميين، كتائب البراء، كتائب البرق الخاطف، وغيرها من المليشيات التي تساند الجيش كتكتيك مرحلي، لكنها لا تنصاع لقيادته ولا لعقيدته القتالية. وعندما علق الكباشي على خطورة هذه الكتل العسكرية وخروجها عن "سيستم" إدارة الجيش، كان يقصد معنى أعمق وأخطر: إذا تحرك الجيش فعلياً نحو خيار السلام والتسوية السياسية، فإن بنادق هذه المجموعات ستتجه مباشرة إلى صدور قادة الجيش أنفسهم. وقد تجلى ذلك جلياً من خلال تهديدات صريحة وواضحة طالت قائد الجيش ووصلت إلى حد التلويح بالتصفية الجسدية. فضلاً عن ذلك، فإن الكباشي كان ولا يزال الجنرال الوحيد الذي يمضي بخطى ثابتة ومتسقة نحو إنهاء الحرب وإحلال السلام. وقد ذهب سعياً لذلك في عدة منابر، علنية وسرية على حد سواء، مؤكداً أن مخرج السودان الوحيد لا يكون إلا عبر وقف البندقية وفتح طريق التسوية الشاملة. *الإنذار الأخير* _وعليه، وفي المقابل_، ستعلم الإدارة الأمريكية الكباشي بالخطوات العملية والإجرائية التي ستُتخذ مباشرة وعلى نحو متزامن بعد فرض حزمة العقوبات المشددة. ستطلعه على الخيارات المفتوحة التي سيتم تنفيذها عملياً على أرض الواقع، بآلياتها وتوقيتاتها. فما جرى مع الجنرال الكباشي ليس سوى تنوير استراتيجي رفيع المستوى، بمثابة الإنذار الأخير في ملف السلام: *إما السلام الآن، أو الدخول فوراً في خطوات انتقالية شخصية تطال كوادر الإسلاميين وقيادات الجيش بشتى السبل، مع الحرص المعلن على عدم التأثير المباشر على حياة المواطنين.* بهذه اللغة الحاسمة والقطعية تغلق واشنطن باب المجاملة والدبلوماسية الناعمة، وتضع الكرة بكامل ثقلها في ملعب القيادة العسكرية: *السلام الآن، أو المواجهة المنظمة والمباشرة مع بنية التنظيم على وجه الخصوص.* كسره يعني البل و الفتك و المتك المره دي بقع فوق راس الكيزان "الاخوان المسلمين مافي راس السودان بل بل بل

الاثنين، 13 يوليو 2026

الطاقة الشمسية والمزارع

الفكرة دي منتشرة الآن بقوة: **تشغيل أنظمة الري بالطاقة الشمسية DC مباشرة بدون إنفرتر (محول DC إلى AC)**، عندها مميزات كبيرة، لكن برضو عندها سلبيات . ### المميزات * تقليل الفاقد الكهربائي لأن الطاقة تذهب مباشرة للمضخة بدون تحويل. فاءة أعلى خاصة في المشاريع الصغيرة والمتوسطة. . ببعض أنظمة AC المزودة بإنفرتر مناسب. خات AC أكثر تنوعاً وأسهل في الحصول على قطع غيارها وصيانتها محلياً. يجب التخطيط لتخزين الماء أثناء النهار. خياراً أقوى من ناحية التوسع والصيانة. لكن في الواقع العملي والهندسي، هذا التوجه له **سلبيات قيود ومشاكل تقنية** جعلت العالم لا يستبعد المحولات تماماً، بل يفضلها في كثير من الأحيان. إليك أبرز سلبيات تشغيل أنظمة الري بالطاقة المباشرة (Direct DC): ### 1. الارتباط الكلي بتقلبات الشمس (عدم استقرار الضخ) يعتمد على الطاقة المباشرة من الألواح إلى المضخة فوراً، أي غيمة عابرة أو غبار يقلل من شدة الإضاءة سيؤدي فوراً إلى انخفاض تدفق المياه أو توقف المضخة تماماً. المحولات الحديثة تحتوي على تقنية ذكية تسمى **MPPT** (تتبع نقطة الطاقة القصوى)، وهي تعمل كمثبت ومنظم يحافظ على كفاءة تشغيل المضخة حتى لو انخفضت أشعة الشمس، بينما الأنظمة المباشرة تفتقد لهذه المرونة الإبداعية في إدارة الطاقة. ### 2. تكلفة صيانة وعمر افتراضي أقصر لمضخات الـ DC مضخات التيار المستمر (DC) التي تعمل مباشرة بدون محول غالباً ما تعتمد على "الفحمات الكربونية" (Brushes) داخل المحرك لتمرير التيار. هذه الفحمات تتآكل بسرعة نتيجة الاحتكاك المستمر وتحتاج إلى تغيير دوري (كل سنتين تقريباً). في المقابل، مضخات التيار المتردد (AC) التي تعمل عبر محول تكون بدون فحمات (Brushless)، وهي تعيش لسنوات طويلة جداً دون أي صيانة تذكر. ### 3. صعوبة نقل الطاقة لمسافات طويلة التيار المستمر (DC) يعاني من مشكلة هندسية شهيرة وهي **الفقد العالي في الجهد (Voltage Drop)** إذا نُقل عبر الأسلاك لمسافات طويلة. إذا كانت الألواح الشمسية بعيدة عن البئر أو مضخة الري، ستحتاج إلى أسلاك نحاسية سميكة جداً ومكلفة للغاية لتجنب ضياع الطاقة. بينما تحويل الطاقة إلى تيار متردد (AC) عبر المحول يتيح نقلها لمسافات بعيدة بأسلاك رفيعة واقتصادية. ### 4. محدودية القدرة والخيارات في السوق مضخات الـ DC المباشرة المتاحة في الأسواق غالباً ما تكون مخصصة للآبار السطحية أو الأعماق الصغيرة والقدرات المنخفضة (مثلاً للاستخدامات المنزلية أو المزارع الصغيرة جداً). أما إذا كان البئر عميقاً أو كانت المزرعة ضخمة تحتاج مضخة بقوة (20 أو 50 حصاناً أو أكثر)، فلن تجد مضخات DC مباشرة تلبي هذا الاحتياج، وستكون مجبراً على استخدام مضخات AC ضخمة مع محول طاقة (Inverter). ### 5. غياب المرونة (عدم إمكانية التشغيل الهجين) الري بالطاقة المباشرة يعني أنك "تزرع وتحصد تحت رحمة الشمس فقط". إذا احتجت للري في الليل أو في أيام الشتاء الغائمة جداً لإنقاذ محصولك، فلن تستطيع تشغيل المضخة على المولد الديزل أو شبكة الكهرباء العامة لأن المضخة مصممة للعمل على نظام الـ DC فقط. المحولات الحديثة تعطيك ميزة "النظام الهجين" (Hybrid)، حيث يمكنك التحويل للديزل أو الشبكة فور غياب الشمس بكل سهولة. --- > **خلاصة القول:** التوجه نحو الطاقة المباشرة (Direct DC) ممتاز للمشاريع الصغيرة، والسطحية، وقليلة التكلفة. لكن بالنسبة للمشاريع الزراعية الاستراتيجية والتجارية، يظل وجود "المحول الذكي" هو الضمان لاستقرار ضخ المياه، وحماية المحرك، وتوفير طاقة ري يعتمد عليها.

الخميس، 2 يوليو 2026

اذا كان المصريون اشقائنا فمن اعدائنا

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا، وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ، قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ، وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ) صدق الله العظيم حين قام الحاكم التركي على مصر، محمد علي باشا، بغزو السودان واستعماره في عام 1821م، وكان قائد جيوشه ابنه إسماعيل باشا، الذي قُتل في أرض الجعليين، كان جنود ذلك الجيش من المصريين؛ حيث شاركوا في تقتيل السودانيين في حملة الدفتردار الانتقامية، التي قُتل فيها آلاف السودانيين. وحين استعمر محمد علي باشا السودان، كان منفذو حكمه من المصريين، ومارسوا أسوأ الاضطهاد ضد السودانيين، وأسوأ التعذيب والظلم والقتل، طوال الحكم التركي المصري للسودان، من عام 1821م إلى عام 1885م. فهل كانوا يشعرون في ذلك الوقت بأنهم أشقاؤنا؟! ولقد استطاعت الثورة المهدية، على ما بها من قصور، طرد الأتراك وأتباعهم من المصريين من أرض السودان. وحين قامت حركة عرابي في مصر ضد الأتراك، استنجد الخديوي توفيق بالإنجليز. فقاموا بهزيمة عرابي في معركة «التل الكبير» في سبتمبر 1882م، وفرضوا وصايتهم على مصر. وحين فكروا في استعمار السودان، رأوا ألا يأتوا بأعداد كبيرة من المواطنين البريطانيين، وأن يستفيدوا من المصريين كعاملين تحتهم في إدارة السودان. فعقدوا معهم اتفاقية الحكم الثنائي في 19 يناير 1899م. وهكذا جاء المصريون إلينا كأعوان للمستعمر مرة أخرى، فهل كانوا يعتبروننا أشقاء لهم؟! وبالرغم من أن ثلثي النيل كان يجري، حينذاك، في الأراضي السودانية، فقد أوعز المصريون للإنجليز أن يعطوهم الحق الأكبر في مياه النيل. فعُقدت اتفاقية عام 1929م، التي مثل فيها المستعمر الإنجليزي السودان، وأُعطيت فيها مصر 55.5 مليار متر مكعب، بينما أُعطي السودان 18.5 مليار متر مكعب فقط. وحين قامت ثورة 23 يوليو 1952م في مصر، فرح بها السودانيون، إذ ظنوا أن مصر الخديوية هي التي كانت تؤذيهم، وأن نظام الضباط الأحرار، بقيادة عبد الناصر، سيعتبرهم أشقاء. وساندوا عبد الناصر، ووقفوا معه في حربه مع إسرائيل. ولكن عبد الناصر كان أسوأ من الأتراك، وأبعد أطماعاً. فقد خطط لتبعية السودان لمصر، وحاول احتواء الحراك السياسي السوداني ضد الإنجليز، وتبنى تجهيز الأحزاب السودانية التي كانت تدعو للوحدة مع مصر، مثل الحزب الوطني الاتحادي، وحزب وحدة وادي النيل، وجماعة الأشقاء، ليعلنوا تبعية السودان لمصر بمجرد انتهاء فترة الانتداب البريطاني. ولكن توحد السودانيين خلف الاستقلال التام اضطر السيد إسماعيل الأزهري إلى إعلانه من داخل البرلمان، في يناير 1956م. وفي عام 1958م، قامت الحكومة المصرية بدخول حلايب، ووضع العلم المصري عليها. وفي 20 فبراير 1958م، أعطى السيد عبد الله خليل، رئيس الوزراء، الأمر للجيش السوداني بضرب القوة المصرية، وإعلان الحرب على مصر إذا لم تنسحب من حلايب. وفي 21 فبراير 1958م، أعلنت الحكومة المصرية انسحابها من حلايب، وأخذت الإذاعة المصرية تغني: «نحن أشقاء أبونا النيل»!! ومع ذلك، ظل عبد الناصر يتدخل بالخداع. وحين أنشأ السد العالي، أقنع نظام عبود العسكري بضرورة أن تغمر المياه منطقة حلفا. فتم ترحيل أهالي حلفا إلى منطقة خشم القربة في شرق السودان، وقضت المياه على آلاف أشجار النخيل، ومئات الآثار النوبية العريقة النادرة. وكانت التعويضات التي دفعتها الحكومة المصرية لا تكفي حتى لدفع رسوم الترحيل!! لقد خرج السودانيون في مظاهرات بسبب بيع حلفا بثمن بخس، وتعرضوا للضرب والاعتقال من حكومة عبود، التي كانت هذه العمالة من أسباب الإطاحة بها في ثورة أكتوبر الشعبية عام 1964م. وظلت حكوماتنا الوطنية ضعيفة أمام أطماع المصريين، حتى جاء انقلاب الإخوان المسلمين في يونيو 1989م، واتفق مع الإخوان المسلمين المصريين على الإطاحة بنظام حسني مبارك، وتوحيد البلدين تحت ظل نظام الإخوان المسلمين. وكانت الخطة أن يقوم نظام البشير باغتيال الرئيس حسني مبارك أثناء زيارته لإثيوبيا. وجرت المحاولة في 26 يونيو 1995م، ولكنها فشلت، واتُهم بها نظام البشير. فخاف إخوان السودان، وخضعوا لكل ما يريده نظام مبارك، الذي استغل ضعف حكومة البشير، فاحتل حلايب مرة أخرى، ومعها هذه المرة «شلاتين» و«أبو رماد». ولم تستطع حكومة الإخوان المسلمين، بقيادة البشير، حتى مجرد الشكوى للأمم المتحدة. بل أخذ قادتها يتملقون المصريين، حتى بلغت العمالة والخيانة بعلي كرتي أن يقول إن على المصريين أن يأتوا ليقيموا في شمال السودان، لأن عدد سكان الشمالية قليل، ومصر تعاني من انفجار سكاني!! ولم يتعرف السودانيون على مبلغ خيانة نظام الإخوان المسلمين وعمالته، وتواطؤ الحكومة السودانية مع الأطماع المصرية، حتى قامت ثورة ديسمبر العظيمة في عام 2019م. فقد أوقف الشباب الثوار، في «ترس الشمال»، الشاحنات المصرية العديدة التي كانت تنقل المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية بكميات ضخمة، وفي عجلة مريبة، دون اعتمادات بنكية أو تخليص جمركي رسمي. وبسؤال السائقين، علموا أنهم يشترون البضائع السودانية بالعملة المحلية، بدلاً من العملة الصعبة!! وحين نظر الشباب إلى الجنيهات السودانية التي يحملها المصريون، وجدوا أنها جنيهات مزورة!! وبسؤالهم عنها، قالوا إنها تُطبع في القاهرة. فهم، إذاً، ينهبون ثروتنا بعملة مزورة؛ أي يأخذونها سرقة، وليس شراءً. فهل هؤلاء أشقاؤنا؟! وحين انتبهت حكومة الثورة لهذا النهب، وتحدث د. حمدوك عن ضرورة أن تمر التجارة بين البلدين عبر القنوات الرسمية، وبالعملة الصعبة، وتحدث عن ضرورة قيام صناعات تحويلية داخل السودان حتى يستفيد من القيمة المضافة بدلاً من بيع المواد الخام، أوعزوا للجناح العسكري بالانقلاب، ووعدوه بالتأييد. فجاء انقلاب البرهان في 25 أكتوبر 2021م مديناً لهم، طالباً مساعدتهم، وقاموا بمساعدته. فهل من يقف مع الانقلاب، ضد ثورة الشعب، شقيق أم عدو للشعب السوداني؟! وحين أشعل البرهان الحرب، ليعيد الإخوان المسلمين إلى السلطة، وقف المصريون معه. وضرب الطيران المصري المواطنين السودانيين والمصانع والمنشآت والكباري، ثم اتفق مع حكومة البرهان على عقود إعادة تعميرها!! وحين فرّ السودانيون الأبرياء من جحيم الحرب إلى مصر، لم يجدوا هناك أشقاء، بل وجد بعضهم أناساً كارهين لهم، يسيئون إليهم، ويستغلون ما يرسله إليهم ذووهم برفع الإيجارات ورسوم التأشيرة الأمنية، رغم أنهم قبضوا ملايين الدولارات من الأمم المتحدة لغرض إيواء اللاجئين السودانيين ورعايتهم!! ثم حين هُزمت كتائب الإخوان المسلمين أمام قوات الدعم السريع، رغم دعم الطيران المصري لها، ورغم تدفق السلاح الإيراني والتركي وجنود «التقراي»، قدم لهم المصريون خدمة أخرى، بترحيل قسري عنيف للمواطنين السودانيين، تمت فيه الاعتقالات والضرب والإساءة، ومات مواطنون سودانيون في السجون المصرية. كل هذا حتى يُجند العائدون، الفارون من جحيم الحرب، ليصبحوا قهراً وقوداً جديداً لها. فهل هؤلاء أشقاؤنا؟! وآخر جرائم الحكومة المصرية كانت ضرب المعدنين السودانيين بالطيران، ومطاردتهم بالعربات المصفحة، ثم الاستيلاء على الصخور التي تم إخراجها من المناجم، لتحملها الشاحنات إلى داخل الأراضي المصرية، ليواصلوا التعدين عليها هناك. إن قتل مواطنين سودانيين أبرياء بدم بارد هو الحد الفاصل، الذي خط به المصريون، بأيديهم، مستقبل العلاقات السودانية المصرية بعد زوال نظام البرهان المتهالك. فلن يقبل الشعب السوداني صلف المصريين وتجبرهم، ولن يعتبرهم أشقاء، ولن يغفر لهم جرائمهم الماضية والحاضرة. ولن يتقبل الإخوان المسلمين، الذين لم يكن رد فعلهم إلا الخور والانبطاح، وهو جبن لا يشبه الشعب السوداني، وإن أشبه الإخوان المسلمين، وعبر عنهم تماماً. لقد أظهرت الحوادث أن عدونا الداخلي هم الإخوان المسلمون، الذين يطمعون في الاستيلاء على الحكم، وأن عدونا الخارجي هو مصر، التي تريد أن تستعمرنا، وتستغل مواردنا، وتجعلنا تابعين لها، وتحقق بذلك حلم الخديوية القديم. فقل لهؤلاء وهؤلاء: إن سعيكم خاسر، ومكركم بائر، وكيدكم كيد الخائبين.

اداء لاعبي الهلال في الجولة السابعة والاخيرة _ مباراة القمة _ دوري النخبة

اداء لاعبي الهلال السوداني في الجولة السادسة _ دوري النخبة

اداء لاعبي الهلال في الجولة الخامسة _ دوري النخبة

الاتفاق الاطاري

القائد العام يعود إلى رشده ١٠ حقائق عن الاتفاق الاطاري ١) الاتفاق الاطاري جاء لحل النزاع بين الجيش والدعم السريع بعد انقلابهم في ٢٥ اكتوبر ...