بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 29 سبتمبر 2025

ساعد نفسك وسيب فلسفتك

الوظيفة براها ما بتشيل البيت 
أسندوها بغنماية لبن ، وقفص جداد ، وقفص حمام ، وشجرة ليمون ، ولو الحوش واسع ازرع الخدرة والجرجير والشطة والرجلة ،
وفلهمة السيراميك دي خلوها ضيقت الحوش من الزراعة وعدمت الغنم ،
أمانة عليكم العيشة ما مرقت ؟
من الصباح جارين على دفتر الدكان تشتروا في لبن البدره البيض والتونة والفاصوليا والفول المصري ! وتقولوا العيشة صعبة والدولار مرتفع ! كيف ما يرتفع ونحن شعب مستهلك وغير منتج  فهم بتاع إنتاج أندثر يااخ ، جيرانا المصريين ديل الواحد تلقاهو زارع في البلكونة بياكل من البلكونة بتاعتو ونحنا حووش حدادي مدادي مهمل بدون ما يستفيدو منو ،
والمشكلة الواحد بستصعب الزراعة وبشوفها دايرة زمن وجرجرة وحراسة وبتاع ، بس الموضوع خلاف كده تماما. والمشكلة إننا اقلمنا نفسنا وعودناها علي الحاجة الجاهزة ودي صفه سيئة جداً ، وكان جينا للثروة الحيوانية حدث ولا حرج الناس عاملة فيها راقية وبرستيج ومتابعة المووضه وبتااع هسه بس ابسط حاجة الزول كان عندو جدادتين بس كل يوم ب اربعه بيضات تكفي حوجه الاسرة تماما  ناس البيت تاني بحتاجو يجيبو بيض من الدكان طبعا لا وحيكون بيض صحي ٪100 .. والبيض حينزل الواطه وما في زوول بيشتغل بيه  ، أضرب ليكم مثال بسيط 
الشعب البنغالي ، آي بنغالي عنده مزرعة بالامتار وليس الافدنة كما نمتلك نحن ، الواحد فيهم بزرع (رز) بطلع مونة السنة والباقي ببيعه يتصرف بيه ، وبزرع بطاطس وخضروات وبحفر ليه حفرة في بيته بعملها مزرعة سمك 
من الصباح بشيل شبكته بطلع ليه سمك وبشيل ليه كم بطاطساية والرز عنده في البيت ، اها يومه ما مرق بالمجان ؟ لكن نحن من الصباح جري على دفتر الدكان ندين ونزيد الطين بله .
العيشة ماضيقة لكن مضيقنها نحن ،
ولو ما رجعتو للزراعة سيظل السودان في هذه الحالة وإلي الاسوأ ..
نتمني الناس تخت الكورة وااطة وترجع لي قديمها ..والنسي ل قديموو ضّل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وفاة عمدة دار الريخ

وجدت دار الريح نفسها فجأة، دون أي مقدمات، في حرب ضروس. أصبح ظهرها المُمتد من بداية دار حامد، مروراً بدار المجانين، وليس انتهاءاً بدار الكباب...