بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 12 نوفمبر 2017

دواخلي

تتقلب اوجادي المعطنة بالشتات
ما بين نفح الامنيات
وبين آه الذكـــريات
غرغرن ارواحي الهزيلة عالقات
فلا دنو رياضها ولا تنائي للفلات
هي هكذا تمضي مضي الهالكات
لا تعلم الافراح اين دروبها؟
هل تجهل الافراح هذي العابسات !
من يخبر الغد اننا عند الممات  ...
تخرجن كل نفوسنا تحيا حياة ,,
تلك الحياة هــــــي الحــــــياة
فهناك تغمس في البها تتاليا
وتستوي افراحهن كما الصلاة
تلك الحياة هــــــي الحــــــياة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وفاة عمدة دار الريخ

وجدت دار الريح نفسها فجأة، دون أي مقدمات، في حرب ضروس. أصبح ظهرها المُمتد من بداية دار حامد، مروراً بدار المجانين، وليس انتهاءاً بدار الكباب...