بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

خجلي !

قاعـدة مع صاحباتها و بتـضحك عادي، فجـأة كدة التلفـون بيـضرب و هـي تعايـن فـي التلفـون و م قادرة تـرد، بـس في نفـس اللحـظة م قادرة تقـاوم إنـّو ده سيـد ريدها، صـاحباتها انتبهـو للتلفـون و قالـوا ليـها ردي يااخ، براحـة كدة طلـعت التلفـون و الاسم مسجل ب "حـقّي براي" ..كل البنات انتبهو و قالو ليها خجلانة مـنّنا ي سـت الريـد في اللحـظة ديك كـانت بترجف من الخجل 🙈🙈 فتـحت التلفـون و قالت ليـه "إزييك يا عـشاي " سيـد الريـد زاتـو إتلخـم و م عرف يقول شنـو لمـّا سمع نبرة صوتها، ردّ بخجـل شديد "حبيبـة قساي كيفك " و مالك م بتـردي ع التلفـون? ،قالت انـو كانت جمب صاحباتها و خجلانة منهم ..قال ليها خجلانـة منهم ولا بتغيري عليّ منهم "و ضحـكو الإتنيـن هههههه"
المهـم ي حبيبـة قساي عايـز اقول لك حاجة، خافـت شديد و قالـت "إن شاء الله خير يا حبيب القلب " قال: "الخميـس الجايّ جاييك بالباب عديل عشان تاني لمـا اضرب ليك قدام صاحباتك تورّيهم التلفون و تقوليليهم ده حبيب الروح "

و السلام ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وفاة عمدة دار الريخ

وجدت دار الريح نفسها فجأة، دون أي مقدمات، في حرب ضروس. أصبح ظهرها المُمتد من بداية دار حامد، مروراً بدار المجانين، وليس انتهاءاً بدار الكباب...