بحث هذه المدونة الإلكترونية
الأحد، 19 يوليو 2026
شباب السودان
اليقين العندي انو البلد دي فيها شباب بحبوها و زي ما رفضوا يتخلو عن اخوانهم و البِـلي مُدوِر ؟ م مستعدين يتخلوا عن تُرابهم .. الشي اللمستوا في الحرب دي انو الإنسان السوداني عنده وفاء لبلده كسودان وانو الجنود الفي الارض ديل ضحوا بارواحهم عشان غيرهم يعيش و عشان البلد دي انسانها يتوحد و أرضها تتوحد
🟫 لكن المؤسف جدا أنو تضحيات الجنود ديل في الأرض هي ما قدر القيادة بتاعت البلد و انو الجنود ديل بستحقوا قيادة تُقدر تضحياتهم و تقدر أمهاتهم الحملوا بيهم 9 شهور و تربية سنوات من السهر و التعب و انو الجنود ديل ياليت لو ادخرناهم للكبيرة مافي حرب عبثية اضاعت مننا خيرة شباب الوطن للاسف الشديد
🟫 انا مُوقِن تماما اننا كمواطنين بنحب البلد دي لكن الجعلنا نكره البلد دي هم السـاسة و العساكر الرخيصين الشغالين يتاجروا ما يديروا في بلد و شغالين قصاد جيوبهم الخاصة و شركاء السلطة من تجار العملة و رجال الأعمال البتغذوا من ثدي الدولة نفسه .. و المعاشيين المتمسكين بالكراسي و العقول الخِربة التي ارجعت البلد عشرات و مئات السنين نحو التخلف الاقتصادي و العُمراني
🟫 انا مُوقن تماما انوا الدولة الاسمها السودان دي مُنذ الاستقلال و الى اليوم لم يُنعِم الله عليها برجل دولة حقيقي سواء عسكري او مدني جميعهم ما كانوا حريصين على السودان كأرض و لا كانو حريصين علينا كمواطنين و ساعدهم في ذلك شوية مواطنين هِتيفة رموا لهم الفُتات مقابل تطبيل و اجتمعت المصالح بينهم و الضحية كانت الدولة و المواطن ..
🟫 اسال الله ان يُبدل حالنا و ان يُجمل حياتنا و ان يُرسل لنا من اصلابنا أُناس يخافون الله فينا و يعرفَون حجم و قيمة الوطن و الأرض و العِرض و اسال الله في سماه ان كل من امتد يده ع المال العام في هذا البلد ان يعود عليه و على أهله بأهلك الأمراض و ان يحرمهم الله من النظر في وجه مثلما حرمونا كمواطنين من العيش في كرامة و ابسط حقوقنا .. اخزاهم الله جميعا بلا استثناء
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الشر المقصود علي الشعب المغلوب
بين تقنين الأوضاع ....و تقنين اللبن ! اولاً : المليارات التي تنفق علي القونات و النائحات و شبكة بنكك للتطبيل ما اولي بيها هؤلاء النازحات ،ل...
-
أعرف قبيلتك .. من هم دار حامد تتألف دار حامد من عدة قبائل، هي : النواهية الفراحنة. الهبابين. المرامرة. أولاد أقوي. العريفية. الجليدات. الم...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق